النووي

368

المجموع

ابن وردان عن أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم ( تهادوا تحابوا ) قال الحافظ ابن حجر وإسناده حسن ، وقد اختلف فيه على ضمام . قال الذهبي : لينه بعضهم بلا حجة . وقال أحمد بن حنبل : صالح الحديث . وسرد له ابن عدي في كامله أحاديث حسنة ، ولما كان ضمام ختن أبى قبيل على ابنته فقد اختلف عليه ، فقيل عنه : عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمر أورده ابن طاهر ورواه في مسند الشهاب من حديث عائشة بلفظ ( تهادوا تزدادوا حبا ) وفى اسناده محمد بن سليمان . قال ابن طاهر : لا اعرفه ، وأورده أيضا من وجه آخر عن أم حكيم بنت وداع الخزاعية وقال : اسناده غريب وليس بحجة . وروى مالك في الموطأ عن عطاء الخراساني رفعه ( تصافحوا يذهب الغل ، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ) وفى الأوسط للطبراني من حديث عائشة ( تهادوا تحابوا وهاجروا تورثوا أولادكم مجدا وأقيلوا الكرام عثراتهم ) قال الحافظ بن حجر : وفى اسناده نظر وأخرج في الشهاب عن عائشة ( تهادوا فان الهدية تذهب الضغائن ) ومداره على محمد بن عبد النور عن أبي يوسف الأعشى عن هشام عن أبيه عنها . والراوي له عن محمد هو أحمد بن الحسن المقري . قال الدارقطني : ليس بثقة ، وقال ابن ظاهر لا أصل له عن هشام . ورواه ابن حبان في الضعفاء من طريق بكر بن بكار عن عائذ بن شريح عن أنس بلفظ ( تهادوا فان الهدية قلت أو كثرت تذهب السخيمة ) وضعفه بعائذ . قال أبو حاتم : في حديثه ضعف . وقال ابن طاهر : ليس بشئ وقد رواه عنه جماعة . قال ورواه كوثر بن حكيم عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا . وكوثر متروك . وروى الترمذي من حديث أبي هريرة ( تهادوا فان الهدية تذهب وحر الصدر ) وفى اسناده أبو معشر المدني تفرد به وهو ضعيف . ورواه ابن طاهر في أحاديث الشهاب من طريق عصمة بن مالك بلفظ ( الهدية تذهب بالسمع والبصر ) ورواه ابن حبان في الضعفاء من حديث ابن عمر بلفظ ( تهادوا فان الهدية تذهب الغل ) رواه محمد بن غيزغة قال : لا يجوز الاحتجاج به وقال فيه البخاري منكر الحديث وروى أبو موسى المديني في الذيل في ترجمة زعبل ، بالزاي والعين المهملة والباء